غريب وناذر، يجري فريق النادي الرياضي القسنطيني مواجهتين رسميتين في نفس الآن، وفي مسابقتين مختلفتين، حيث يواجه الآن، فريق جمعية نيجيليك من النيجر، في مسابقة كأس الاتحاد الافريقي، بعاصمة النيجر “نيامي”، على أن يواجه في حدود الساعة الخامسة الا ربع، فريق مولودية بجاية، برسم الدوري الجزائري في قسمه الأول، أي قبل انتهاء مباراة “الكاف”، الأولى، سيكون نفس الفريق في مواجهة محلية أخرى، في صورة ثير أكثر من علامة استفهام.
أصل هذا المشكل يعود وبالأساس إلى رفض الاتحاد الجزائري لكره القدم، تأجيل مواجهة “السنافر” المحلية، وذلك للضغط على الفريق القسنطيني بالانسحاب من كأس الاتحاد الافريقي، وهو الشيء الذي رفضه الفريق رفضا قاطعا، رافعا التحدي في وجه المسؤولين بالكرة الجزائرية.
هذا القرار، جعل الفريق القسنطيني يقسم تشكيل اللاعبين الى اثنين، فريق يلعب بالنيجر، وفريق يلعب ببجاية أمام الفريق المحلي للمدينة، حيث سيكون الفريق القسنطيني مضطرا للعب المواجهة الافريقية ب12 لاعب في المجموع، لأن البقية تُركت في الجزائر لتواجه فريق مولودية بجاية، في لقاء هام هو الآخر، حيث أن الفريق المذكور يحتل الصف الثالث و يعول على هذ المواجهة، للارتقاء أكثر في الصدارة، والاقتراب من الوفاق السطايفي واتحاد الجزائر، وهذا ما جعل المدرب الفرنسي بيرنارد سيموندي، يختار للمباراة القارية تشكيلا من اللاعبين المدافعين، وفي المباراة المحلية، تشكيلا من اللاعبين المهاجمين.
ويذكر أن سبب رفض الفريق القسنطيني للانسحاب من هذه المنافسة، هو عودته للمشاركة فيها بعد أكثر من 16 عاما من الغياب، وكذلك تعطش الجماهير الى رؤية فريقهم بالمنافسات القارية، علما أن حتى الجماهير انقسمت قسمين، بعض منها توجه الى “نيامي” عاصمة النيجر، والبعض الاخر الى بجاية، لتشجيع أول فريق عربي يلعب مبارتين رسميتن في وقت واحد تقريبا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire