خلف النجومية التي بلغها المدافع المغربي ، مهدي بنعطية و التوهج الذي طفى به على سطح الشهرة و قاده إلى التموقع ضمن أبرز المدافعين في الساحة الأوربية ، تنتصب معاناة نجم أيس روما من مختلف أساليب الظلم و التهميش في بدايات مسيرته الكروية التي اعترضتها مطبات و حواجز شاهقة دفعت صمام الأمان المغربي إلى مضاعفة الجهود و الثأر لماضيه الكروي الحالك .
هذا ما يُمكن استخلاصه من التقرير الذي أفرده موقع ” إيس بي إن ” للدولي المغربي و الذي نُشر تحت عنوان ‘ كيف أهدرت فرنسا أفضل موهبة في جيل 1987 ‘ ، حيث انطوى التقرير على معظم التفاصيل و الحيثيات التي طبعت المشوار الكروي لنجم أودينيزي السابق ، من الإصطدام بجدار النكسات و التعثرات إلى السير على درب الإنجازات ، علاوة على سذاجة بعض مكونات نادي أولمبيك مارسيليا في استثمار ملكات اللاعب المغربي عبر تهميشه و عدم الإيمان بمؤهلاته و إمكانياته .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire